#متابعات جامعة نالوت”
ندوة علمية حول المخدرات وآثارها على الفرد والمجتمع
تحت شعار “الحياة جميلة لا تفسدها بالمخدرات” نفذت اللجنة العلمية لمبادرة وتعاونوا للتوعية والوقاية من المخدرات صباح يوم الثلاثاء 17 شعبان 1445 هجرية الموافق له 27 فبراير 2024 م بمدرج كلية التقنية الطبية بجامعة نالوت ندوة علمية حول ” مضار المخدرات وأثارها على الفرد والمجتمع “تحت عنوان “دور المجتمعات الأهلية والمؤسسات التربوية في الوقاية من المخدرات”
الندوة بإشراف من مبادرة وتعاونوا للتوعية والوقاية من المخدرات، ورعاية جامعة نالوت بالتعاون مع: –
• مديرية أمن غرب الجبل.
• جهاز مكافحة المخدرات فرع نالوت.
• قسم مكافحة التهريب والمخدرات جمارك نالوت.
• إدارة الخدمات الصحية بلدية الحوامد.
قام بتنظيم وتسير الجلسة فريق مشترك ضمّ كل من:
د. صالح سعيد العلوي وكيل الشؤون العلمية بالجامعة
أ. خالد عيسى العزابي مدير قسم العلاقات العامة بمديرية أمن غرب الجبل
أ. محمد الهادي السلاع عضو هيئة التدريس بكلية الطب – جامعة صبراته
حضر هذه الندوة السيد رئيس جامعة نالوت ووكيل الجامعة للشؤون العلمية ومدير مديرية أمن غرب الجبل وعدد من الكادر الوظيفي والإداري بالجامعة، وجمع من الحضور والضيوف الكرام نذكر منهم ممثلين ومنتسبين للجهات المتعاونة في إقامة الندوة المذكورة أعلاه، وعدد من مشايخ المدينة، ومدراء المؤسسات التربوية، وأعيان مدينة نالوت والمدن المجاورة، بالإضافة إلى بعض المهتمين بالخصوص. تمثل هؤلاء الحضور مجموعة متنوعة من الخبرات والتخصصات، وساهموا بشكل كبير في إثراء النقاش وتحقيق أهداف الندوة العلمية، من خلال المحاور المتعددة للندوة، فالشكر موصول لجميع الحضور على مشاركتهم الفعّالة والمثمرة في هذا الحدث الهام.
وخلال فعاليات الندوة ألقى رئيس جامعة نالوت محاضرة توعوية بعنوان “ظاهرة المخدرات في نالوت” وتحدث فيها عن خطر المخدرات على الفرد والمجتمع وأعراض تعاطيها وأثارها السلبية وكيفية الوقاية منها لتجنبها والابتعاد عنها.
كما تطرقت المحاضرات خلال محاور الندوة إلى كيفية الوقاية من المخدرات وضرورة التخلص من آثارها ووجوب التوعية بالتحذير من مخاطرها والحد من تبعاتها، هذا إلى جانب الكشف عن دور المؤسسات التعليمية والتربويّة والمساجد في ذلك، فضلا عن تعاون الطالب والمجتمع؛ فكل منهما يمثل حلقة مكملة للآخر؛ لأجل القضاء على هذه الآفة التي انتشرت في اوساط المجتمع.
وألقى أ. محمد سالم العزابي عضو هيئة التدريس بالمعهد العالي للعلوم والتقنية محاضرة في محور دور المدارس والجامعات والمساجد في تعزيز الوعي بمخاطر المخدرات و توجيه الشباب نحو أساليب حياة صحية وتحدث بالخصوص عن دور المساجد.
وكما ألقى أ. محمد الهادي السلاع محاضرة حول أفضل الممارسات الدولية في مجال الوقاية من المخدرات وكيف يمكن تطبيقها في سياقنا المحلي.
تهدف هذه الندوة إلى بيان أسباب تعاطي المخدرات والتي منها ضعف الوازع الديني لدى الشخص المتعاطي للمخدرات، وكذلك الفراغ والبطالة ورفاق السوء، الى جانب التفكك الأسري والذي يعد بيئة خصبة للمتعاطين للمخدرات أو قد يلجأ الافراد إلى تعاطي المخدرات كوسيلة للهروب من الفشل والمشكلات التي يواجهها الشخص المتعاطي.
محاور الندوة:
التعريف بمبادرة (وتعاونوا) للتوعية والوقاية من المـخدرات .
أهمية التوعية والتثقيف في مجتمعنا حول مخاطرها وكيفية الوقاية منها.
دور المدارس والجامعات والمساجد في تعزيز الوعي بمخاطر المخدرات وتوجيه الشباب نحو أساليب حياة محبة.
تأثير الأسرة والمجتمع في بناء شخصية الفرد وتعزيز الصحة والوقاية.
استراتيجيات فعّالة للتعامل مع حالات إدمان المخدرات ودعم المدمنين للتغلب على إدمانهم.
أفضل الممارسات الدولية في مجال الوقاية من المخدرات وكيف يمكن تطبيقها في سياقنا المحلي.
دور الحكومة والجهات ذات العلاقة في دعم. المجتمع الأهلي والمؤسسات التربوية في مكافحة المخدرات.
تخلل الندوة استراحة للقيام بواجب الضيافة للحضور باشراف من مكتب النشاط والطلبة بكلية التقنية الطبية.
وفي الختام الشكر موصول لكل من دعم وساهم في إنجاح هذه الندوة العلمية، والتي تناولت موضوع المخدرات ومخاطرها وسبل الوقاية منها والتغلب عليها، ونثني على المستوى العلمي والمهني للمحاضرين والمناقشين، وعلى التفاعل الإيجابي للحضور، وعلى الدور الفاعل للمؤسسات الشريكة في هذا الحدث، ونأكد على أهمية مواصلة التعاون والتنسيق بين كافة الجهات المعنية لمكافحة آفة المخدرات وحماية المجتمع من أضرارها.
