بالرغم من حجم الدمار والخراب الذي خلفته الحروب والفتن التي ضربت مدينة مزدة، وما نجم عنها من معاناة إنسانية وشرخ اجتماعي اعتقد البعض صعب علاجه، ها هي مزدة تزهر من جديد بفضل الخيرين من أبناء بلدة مزدة والجهود الخيرة لمعالي الوزير الدكتور عمران القيب، ففرقاء الأمس هم أخوة اليوم يساهمون معا في بناء بلدتهم التي عانت ويلات الحروب والفرقة، وكم عظيم ان يصيب الازدهار مؤسسة من مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي كلية العلوم والآداب، نهني أهلنا في بلدية مزدة بهذا الإنجاز الذي سينعم به ابنائهم ويوفر لهم المناخ الجيد للتعليم.
