في إطار التعاون المشترك في مجال البحث العلمي بين الجمعية الليبية لحماية البيئة الصادرة من الهيئة الليبية للبحث العلمي وبناءً على توجيهات أ. علي سلامة _رئيس مجلس الإدارة فقد تم تشكيل فريق بحثي متنوع لدراسة ميدانية بمدينة زليتن بالمشاركة مع حزب تجمع الصف لزيارة مدينة زليتن في يوم الاثنين (الموافق 05 فبراير 2024م).
بهدف إجراء مسح أوّلي لظاهرة المدّ وارتفاع منسوب المياه الجوفية في المدينة.
والذي نشكر لهم حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وندعو الله أن يصرف عنها السوء وكل مكروه.
حيث كان في الاستقبال مركز الرقابة الأغذية والأدوية وجهاز الحرس البلدي وأعضاء من المجلس البلدي زليتن والسيد رئيس لجنة الأزمة.
●حيث تم أخذ العديد من عينات المياه من مجموعة من الآبار بالمنطقة، وتوزيع استبيان علي السكان وجمع بيانات و معلومات عن هذه المناطق.
•ومن خلال الحوار والنقاش مع السكان والمسؤولين نُقر أن المنطقة فيها حياة الإنسان مهدده بخطر والسبب هو تزايد انتشار الحشرات والبعوض في الفترة من مارس إلى أبريل. وهذا الأمر يتطلب تدخلاً عاجلاً وجادًا. على الرغم من الأضرار التي تلحق بالأراضي الزراعية وتدهور جودة التربة، إذ تحولت المنطقة الزراعية إلى بركة مياه ملوثة ومصدرٍ للروائح الكريهة، وعامل انتشار الأمراض، فإن آبار المياه السوداء المنزلية في المنطقة تعاني من انهيار واختلاط المياه الجوفية مع المياه السوداء، وهو مؤشر للخطر الصحي.
○ووفقًا لتقارير السكان، فقد شهدت المنطقة منذ عام 2014 ارتفاعًا في منسوب المياه في بعض المناطق، مع حدوث انخفاض طفيف صيفآ. وحاليا ارتفاع في مستويات المياه في بعض الآبار من 31 مترًا إلى 18 مترًا فقط في الفترة بين 2023 و 2024. ومنذ عام 2017، تمت انتشار وزيادة المناطق الملوثة والمياه السطحية، مما أدى إلى ترك الناس لأراضيهم في انتظار انخفاض مستوى المياه للعودة لها. إن غياب التدخل الفعال من الجهات المسؤولة في المنطقة يشعر الناس بالقلق والاستياء.
#في النهاية، نحن نعتمد على الله في مثل هذه الظروف الصعبة. هذه هي خلاصة حديث سكان المنطقة، علمًا بأن المنطقة كانت في الأصل قد تشكلت من كثبان رملية وسبخات منذ زمن بعيد. نود أن نشكر جميع الذين ساهموا وشاركوا.
