
قام معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور “عمران القيب”، بزيارة إلى مركز الطاقة النووية بتاجوراء، حيث عقد اجتماعًا موسعًا مع رئيس وأعضاء مجلس إدارة مؤسسة الطاقة الذرية والسادة مدير عام مركز البحوث النووية وعدد من المختصين بالمركز، وخلال الاجتماع، عبّر معالي الوزير عن استيائه من الوضع الذي وصل إليه المركز، مؤكدًا أن إحياء هذه المؤسسة يُعد مسألة وطنية بالدرجة الأولى، لما تمثله من أهمية استراتيجية للدولة وقطاع التعليم العالي والبحث العلمي، ودورها في تدريب وتأهيل الطلاب والباحثين في مجالات دقيقة وحيوية.
كما شدد معاليه على الدور المحوري للمؤسسة في مراقبة دخول المواد المحظورة ضمن المواد الموردة إلى ليبيا، وأهمية التعاون مع وزارة الصحة في هذا الجانب، خاصة فيما يتعلق بملف الأورام والوقاية منها، لما لهذا الملف من تأثير مباشر على صحة المجتمع.
وتناول اللقاء مناقشة إعداد مذكرة تفاهم بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومؤسسة الطاقة الذرية لتعزيز مجالات التعاون المشترك، إلى جانب طرح عدد من المقترحات التي من شأنها المساهمة في حلحلة أوضاع المركز ودعم استمرارية عمله.
ومن جانبه، ثمّن رئيس مجلس إدارة المؤسسة اهتمام الوزارة ودعمها، مؤكدًا أهمية توقيع مذكرة التفاهم لتعزيز الشراكة وتنسيق الجهود بين الجانبين.