في إطار تعزيز التنسيق المشترك بين مؤسسات الدولة ذات العلاقة بالعملية التعليمية، حيث خُصص اللقاء لمناقشة أوضاع كليات التربية، وبحث سبل تطوير برامجها الأكاديمية بما يواكب احتياجات قطاع التعليم العام.
وتناول اللقاء واقع كليات التربية ومواءمتها مع متطلبات وزارة التربية والتعليم، باعتبار أن مخرجات هذه الكليات تمثل الرافد الأساسي لإعداد المعلمين الذين سيلتحقون بالمدارس والمؤسسات التعليمية التابعة للوزارة.
وأكد الجانبان خلال اللقاء على أهمية التكامل بين الوزارتين لضمان جودة مخرجات التعليم، من خلال توحيد الرؤى حول سياسات إعداد المعلم، وتطوير برامج التدريب والتأهيل، بما يسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية وتحسين مستوى الأداء التربوي في مختلف المراحل الدراسية.