عُقد الاجتماع الأول لأعضاء كرسي اليونسكو لإدارة الأصول الهندسية والحد من مخاطر الكوارث بالأكاديمية الليبية للدراسات العليا عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين من ليبيا وعدد من الدول.
واستهل رئيس الكرسي، الدكتور خالد العكروتي، الاجتماع بالتأكيد على أن الكرسي يمتلك فرصة حقيقية لتحقيق نجاح متميز رغم محدودية التمويل المحلي، مشددًا على أن البحث العلمي يُعد الأداة الأكثر تأثيرًا في خدمة ليبيا وأفريقيا وتحقيق أهداف اليونسكو.
وضم فريق الكرسي نخبة من الخبراء والأكاديميين كأعضاء مؤسسين، من بينهم: • الدكتور محمد الحاج – أخصائي الطاقة بمكتب رئيس الوزراء. • الدكتور محمد السايح – رئيس لجنة الذكاء الاصطناعي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي. • الدكتور جو أمادي-إتشيندو – رئيس مجلس إدارة الجمعية الدولية لإدارة أصول الهندسة. • الدكتور عثمان خليفة – رئيس قسم الهندسة الكهربائية بالجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا. • الدكتورة ويندا نور كاهيو – رئيسة برنامج الماجستير في الهندسة الصناعية بالجامعة الإسلامية في إندونيسيا. • الدكتور تيلينغ تشانغ – مدير مجموعة أبحاث إدارة أصول الهندسة وهندسة النظم بجامعة ولونغونغ الأسترالية. • الدكتور عبدالسلام علي – جامعة سيدني، أستراليا. إضافة إلى عدد من الباحثين وطلبة الأكاديمية.
وتناول الاجتماع عرض خارطة طريق مختصرة للعمل خلال المرحلة المقبلة، تضمنت إطلاق نموذج “الطالبين التوأم” (ليبي ودولي) لإنتاج بحوث مشتركة ومنشورات علمية مقارنة، إلى جانب تنفيذ مشاريع عاجلة تشمل رقمنة أصول النفط والمياه، والتحول الرقمي في قطاع الحديد والصلب، والصيانة التنبؤية للسدود بالاستفادة من دروس كارثة فيضانات درنة 2023، فضلًا عن إدارة مخاطر الطاقة والبنية التحتية المناخية والأصول الصحية.
كما ناقش المشاركون إعداد مقترحات تمويل متوافقة مع أولويات اليونسكو وأهداف التنمية المستدامة، والعمل على تنظيم مؤتمر دولي في طرابلس أواخر عام 2026 أو مطلع عام 2027م.