ذلك لمتابعة تنفيذ مستهدفات مبادرة رئيس الوزراء لدعم الريادة والابتكار “1000 مشروع لـ1000 رائد”.
وتناول الاجتماع بشكل رئيسي دور حاضنات الأعمال داخل الجامعات في احتضان الأفكار الريادية وتحويلها إلى مشاريع اقتصادية ناشئة قابلة للنمو والاستدامة، عبر توفير بيئة علمية وتطبيقية محفزة للابتكار، ودعم الطلبة والخريجين في تطوير نماذج أعمالهم وربطها بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل.
كما ناقش المجتمعون أهمية تعزيز التكامل بين الجامعات والقطاعين العام والخاص، وتطوير برامج ريادة الأعمال داخل المؤسسات الأكاديمية، بما يضمن رفع كفاءة المخرجات التعليمية وتحويلها إلى مشاريع إنتاجية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني.
وأكد الحاضرون على أن الجامعات تمثل ركيزة أساسية في بناء اقتصاد المعرفة، مشددين على ضرورة تسريع وتيرة العمل على تنفيذ المبادرة، بما يفضي إلى تخريج ألف رائد أعمال قادرين على إطلاق مشاريع نوعية تدعم مسار التحول الرقمي وتنويع مصادر الدخل في البلاد.