زليتن تحت رعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وانطلاقاً من حرصها على بناء جيل جامعي ليبي يُحتذى به، أطلقت الجامعة الأسمرية الإسلامية حملة توعوية شاملة بعنوان “قدوة” بمدرج كلية الأسنان.
جاء حفل الافتتاح الرسمي للحملة، التي تهدف إلى ترسيخ القيم الأخلاقية وتعزيز الانتماء الوطني والهوية الإسلامية الليبية، بحضور رسمي وأكاديمي متميز. وشهد الحفل كلمات لكل من: السيد الدكتور نبيل فرحات نائبا عن رئيس الجامعة، والسيد مدير مكتب التوعية والإرشاد بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ورئيس اتحاد طلبة الجامعة.
وتناولت الحملة في مرحلتها الأولى ستة محاور رئيسية، تم تقديمها من قبل عدد من أعضاء هيئة التدريس والجهات الشريكة، وهي:
1. الاستقرار الأسري والأخلاقيات المجتمعية (ومكافحة العنف الأسري).
2. مكافحة التنمر بجميع أشكاله.
3. مكافحة المخدرات التقليدية والرقمية وآثارها.
4. الجرائم الإلكترونية (الابتزاز الإلكتروني والأمن الرقمي).
5. التوعية الدينية والمناعة الفكرية (مواجهة التطرف والإلحاد والسحر الإلكتروني).
6. الحفاظ على الموروث الثقافي الليبي.
وشارك في الملتقى عدد من الشركاء الرئيسيين، ممثلين عن: وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ومصلحة الآثار، ومديرية أمن زليتن، ومكتب مكافحة المخدرات، وأمين مجمع القرآن الكريم، وجمعية الهلال الأحمر، بالإضافة إلى عدد من أعضاء هيئة التدريس والإداريين واتحاد الطلبة.
وتم تنظيم الحملة وتنفيذها من قبل “مكتب التوعية والإرشاد الطلابي” بالجامعة، حيث شكلت لجنة تنفيذية برئاسة الأستاذ فيصل قراطم وعضوية ممثلين عن الإدارات والأقسام واتحاد الطلبة.
ووزعت خلال حفل الافتتاح مواد توعوية متنوعة شملت عروضاً تقديمية ونشرات وفيديوهات، بالإضافة إلى مواد تنظيمية مثل البطاقات التعريفية لأعضاء اللجنة ودروع التكريم.
وفي ختام الحفل، تم تكريم معالي وزير التعليم العالي، ومدير مكتب التوعية بوزارة التعليم العالي، ورئيس الجامعة الأسمرية المكلف، كما سُلمت شهادات شكر وتقدير للسادة المحاضرين المشاركين في افتتاح الحملة.
وتمثل حملة “قدوة” حدثاً توعوياً متكاملاً يجمع بين الطابع الرسمي والمحتوى العلمي والشراكات المجتمعية الواسعة، بهدف تأسيس حراك توعوي مستدام داخل الجامعة ومحيطها المجتمعي، سعياً لتحقيق رؤيتها في إعداد جيل قادر على قيادة التغيير الإيجابي.